السماء بنصف فم
والحقيقة تليها عارية من فمُها
الليل يهرُب منهُما
يهشِمُ لحم القمر مستنجداً
والقمر من فمهِ يستقيل
الكل يستقيل
كيف لا يستقيلو
وفمُكِ
أحابيلُ ُ مِنَ الفاكِهة
وجنة كُبرىَ ؟
صاحبتُ أسلاك الهمِ فمزقت فيني رنين أرواحي . . .
رماد ينفخ بداخلي جروح الكون عندما أبتعدُ عنكِ
تبتعد نسمات الراحة كُلما رحلتي عني . . . .
خيام الاحزان لا تأبى مفارقة أبوابي يا حلوتي
خُذيني إليكِ
أنتِ ياسمينةُ ُ دوماً . . .
زهرةُ ُ من البنفسج . . .
وزنبقة سمراء
ترقصين مع الربيع كيفما تشأين
لصة مشاكسة تسرقين من الوان قوس الرحمن
كي تزيني بِها السماء . . . .
نورُكِ البهي يعلن إنتمائي إليهِ
فخذيني . . . خُذيني إليكِ
من المعيب أن أكرر موتي هذهِ المرة وأعود
فإني أُحذرُكِ بالمثول
قادِمُُ أنا من كل بقاع الارض
لأقرأُكِ كما أشاء
أطفأُ الهواء المختنق بالضحكات
وأقتلُ المحاولين قتلي . . . .
أركضُ إلى ابار جافة
. . . . وأقتل المياه
التي ترغب بخنقي . . . .
وأمضي إليك
أظلُ الظلمة الطاغية رُغماً عنكِ
ألملم الامطار وأعيدها لحجرتها
قبل أت تُغتصب من الانظار
خُذيني إليكِ
قوديني لمصيري . . .
وأشعليني . . .
قلم:::
عُدْ أدراجُكَ أيها الفارس فما أنت سوى عابر متاهة لا يحبذ الخروج منها