ليه يـا دنيـا التعاسـه تجرحينـي
ليـه قررتـي معـاي الأنكسـااااار
مِنك أول جَرح أعقـد لـه جبينـي
بنظرة أستغراب,, ماهي بإحتقـااااار
راحوا أغلى,, من عليهـا شايبينـي
مع أخو,, في حادث مقدر وصـااااار
جَرح زلزل,, كل عـرق ٍ يحتوينـي
وجَرح يتبع جَـرح ,,الله يالمـراااار
لين صار الحزن,, دايـم يعترينـي
وزرت أنا بابه,, في عز النهـااااار
وصار وأصل,, في زياراته يجينـي
طفل تأيه,, في زمـان الأنتظـااااار
يازماني,!, وش بقى ما صار فينـي
أنكسر ضلعي,, حطب للقلب نـااااار
هذي طعنه,, من يسار وعن يمينـي
وهذا خنجر,, في الصدر للأعتبااااار
وهذا سهم ٍ,, في الظهر مُرسل يبيني
لين هّد الجسم,, طعنـاتٍ كثـااااار
كل لحظة هَم,, في الدنيـا تجينـي
وكل صفعة غَم,, لها بقلبي مطااااار
هذا غير اللـي,!, مخبـى مايبينـي
الطعم علقم,!, وأقسى من المحااااار
اللحم والدم,, هـو سـم السجينـي
ولو ما أخاف الله,, لأعلنها إنتحااااار
ينزف الخافق أَلـم,, لَطـخ يدينـي
لين صَار الصدر,, بركان ٍ وثـااااار
حتى جفت,, دمعتي في وسط عيني
وماتت الفرحه,, بعصر الأنتشـااااار
رغم هـذا رافـع ٍ راسـي حزينـي
صامدٍ فـي وقـت كلـه إنهيـااااار
داعي المولـى ,,يفرجهـا وتزينـي
ويمسح همومي ,,وأرد الأعتبـااااار