تتزامن بحة الصوت عند الأطفال مع سعال وفي بعض الأحيان صعوبة التنفس والشردقة (chocking) ولذلك فان العلاج في بعض الأحيان يكون منقذا لحياة الطفل ويتلافى المضاعفات مثل التهاب الرئة (pneumonia).
الأسباب:
* ان من أهم الأسباب هو الصياح والصوت المرتفع للطفل الذي يؤدي الى تشكل ندب (nodes) على الحبال الصوتية.
* وجود زوائد (ثألول) على الحبال الصوتية (laryngeal papillomatosis) والتي عادة ما يكون سببها التهابات فايروسية (human papilloma) وعادة ما تحدث في عمر 15 سنة وفي الاناث أكثر من الذكور وتؤدي بالاضافة الى بحة الصوت الى حدوث سعال وضيق في التنفس وحتى اضطرابات أثناء الطعام (chocking).
* شلل الحبال الصوتية وعادة ما يكون ولادياً أو بسبب أورام خارج الحنجرة مثل الورم الدموي يؤدي الى ضغط على العصب الذي يغذي الحبال الصوتية أو تضخم القلب أو الشريان الأبهر.
* وجود بعض الأورام الدموية أو الأكياس في الحنجرة.
* وجود زوائد لحمية (polyps) على الحبال الصوتية مما يؤدي الى حدوث تغيير في نبرة وشدة الصوت.
* ارتداد الحوامض من المعدة الى الحنجرة يؤدي في بعض الأحيان الى بحة في الصوت عند الأطفال.
* بالاضافة الى التهابات الجيوب الأنفية والبلعوم والحساسية الأنفية التي تؤدي الى تجمع الافرازات في البلعوم وتضخم الناميات (Aclenoids) وتؤدي الى حدوث التهابات مزمنة في الحنجرة والحبال الصوتية.
* الحالات العصبية التي تؤثر في حركة الحبال الصوتية بصورة صحيحة.
العلاج:
يتم باستشارة الاخصائي وبعد الفحص السريري والتنظير أو اذا كان الطفل متعاونا يمكن اجراء تنظير خاص يتيح رؤية حركة الحبال الصوتية وأي خلل في عملها بالطريقة الصحيحة. بالاضافة الى اجراء الاشعات وفي بعض الأحيان CT scan أو MRI للوقوف على الأسباب المؤدية لهذه الحالة المرضية العلاج يعتمد على السبب وفي أغلب الأحيان عندما لا تكون هناك أي أورام أو زوائد لحمية أو أمراض أخرى في الحنجرة فان المعالجة اللغوية (speech therapy) ستكون كافية ومفيدة ومنع الطفل من الصراخ أو الكلام بصوت مرتفع بالاضافة الى المعالجة النفسية في بعض الأحيان.
أما في حالة ثألول الحبال الصوتية (laryngeal papilloma) فان العلاج بالليزر مفيد جدا بالاضافة الى حقن الكورتيزون أو العلاج الضوئي عن طريق زرق صبغة معينة ومن ثم استئصال هذه الزوائد عن طريق الناظور.
(Direct Laryngoscopy) الذي يتم من خلاله ازالة واستئصال أية زوائد أو عقد على الحبال الصوتية من دون تأثيرها في الصوت وكذلك في حالة الأورام الدموية فان ال Laser من العلاج الناجح والملائم لهذه الحالات. أما اذا كانت هنالك التهابات في الجيوب الأنفية أو تضخم في الناميات الأنفية (Adenoids) فان استئصال الناميات وعلاج الحساسية الأنفية والتهابات الجيوب الأنفية كفيل بمعالجتها كي يتم تشافي الحنجرة بصورة ذاتية.
تحياتي للجميع
منقول للافادة