بصـرآحه موضوعك مره روعه يا زمن ..!
وانا من النـوع آللي يكتم همـومـه وأحزانـه
لان ماسار فيه الصديــق آللي تعتمد عليه بكل شيء
من تجربـه شخصيــه ..!
..
يعنـي اشكـي همومـي لورقـي .. وافضفض بيني وبين نفسي ..!
وٍأفوض أمري للـه .. وتذرف دمعتـي بكل الأوقــات ..!
بس هذه الدنيــأ ..
لكل إنسان أحزان وهموم قد تعكر صفو حياته
ويختلف :ل إنسان بهمومه عن الآخر
كما تختلف الهموم في تأثيرها على النفس باختلاف أهميتها.
ولكتمان هذه الهموم والأحزان بالنفس بشكل مستمر
قد يؤدي إلى ضغوط نفسية , وانهيار عصبي وقد تؤدي
إلى اليأس من الحياة والاكتئاب وقد يسبب انفجار داخلي
لا يحمد عقباه , وهذا ما نحاول الابتعاد عنه .
أقدم رأيّ وارجوا أن يستفاد منه .
أولاً ///
الاتكال على الله واللجوء إليه في وقت الشدة والرخاء
وأن يجتهد في التهجد أخر الليل قال تعالى (( وقل ادعوني استجب لكم ))
ثانياً ///
اللجوء إلى النفس لمحاولة حل مشاكله وهمومه بنفسه دون اللجوء
إلى شخص أخر إلا إذا رأى أنه يحتاج إلى مشاركة في الرأيّ حتى
لا يسيء التصرف ,, إذاً لمن يلجأ هل لصديق عزيز أم للوالدين
أم للإخوان أو أحد الأقارب ,,
الصديق وقت الضيق ///
إذا وجدت الإنسان ( الصديق .. الصدوق ) الذي أضع فيه كل ثقتي
وأكيد بأنه سوف يستطيع مساعدتي في حل مشاكلي وأجد لديه الراحة والطمأنينة
( وهم قلة هذه الأيام ) فلماذا لا أبوح له مشكلتي ليحمل
عني ويفرج عني كربتي ويسعدني بما لديه من حل مناسب .
الوالدين ///
هما أقرب الناس إلى قلبي ,,, ولكن الآن المفاهيم للأمور قد اختلفت
عن السابق فلذلك قد لا يستوعبان مشكلتي
أو قد يكونا لهما وجهة نظر لا تناسبني في حل مشكلتي ,,,
كما أنه لا أستطيع أن أحدثهما بأدق التفاصيل لهذه المشكلة ,,
فلذلك لا أشاركهما إلا بالمشاكل التي احتاج فيها للنصح والتوجيه .
الأخوان ,, والأخوات ///
هناك بعض الأسر تكون قلوبهم واحدة يفرحون ويحزنون في وقت واحد
قد ألف الله بين قلوبهم وهناك العكس
أنا ولله الحمد بأسرةٍ مترابطة لا يشتكي فرد منها إلا شاركه البقية .
وأنا لدي أختٌ واحدة وهي من اشتكي لها
في بعض الأحيان ولكن ليس بجميع المشاكل ,,
لأنني لا أريد أن يغير أخوتي نظرتهم بي مثلا ًوتتزحزح الثقة بيننا .
الأقارب ///
فلا تقترب منهم في حل مشاكلك الخاصة إطلاقاً مع حبهم لك
ومعزتك عندهم ولكن ابتعد أنت ومشاكلك عنهم
حتى لا يمسك عليك ما يسيء إليك .
إذاً لمن أبوح مافي داخلي من هموم قد تقتلني ..؟؟
هناك شخصان استطيع البوح لهما وأنا في راحة واطمئينان
وأنني متيقنة بأنني سوف أجد لديهما الحل لمشكلتي
والراحة النفسية لقلبي وعقلي .
أولاً ///
شيخ من أئمة المسلمين ممن لديهم العلم المفيد والعقل الراجح ,,
وهذا الشخص لا يعرفني ولن يسيء إلي في يوم من الأيام
وسوف أجد لديه الجواب الشافي لمشكلتي ,, سيسمع مشكلتي
ويقدم الحل لي ويطمئن على النتائج ومن بعدها ينتهي كل شيء
بيننا وليس له أي مصلحة لإفشاء أسراري .
ثانياً ///
الطبيب النفسي ذا الخبرة القديمة وذا العلم النافع ,,,
هذا الشخص الذي يهابه أغلبية الناس ويخافون من الذهاب إليه
ظناً منهم أنه لا يذهب إلية إلا من به مرض نفسي أو حالة جنون ,,,
هذا الطبيب هو في الأصل إنسان منا وفينا ولم يتخصص في هذا المجال
إلا لمساعدتنا ,, فعندما تذهب إليه تجد لديه الراحة والطمأنينة
وسوف تكون بحالة استرخاء تام ويتركك على راحتك في سرد قصتك
أو مشكلتك إلى أن تنتهى ثم يبدأ بتحليلها وطرح بعض الأسئلة عليك بما يخص مشكلتك
ثم يطرح عليك الحل المناسب بطريقة علمية حديثة
ويرشدك لما تفعله .
هذا الطبيب هو مرآتك التي ترى فيها نفسك لأنك تتحدث معه
وكأنك تتحدث إلى نفسك فتشعر معه بالراحة بعد ما تنتهى
من سرد مشكلتك له .
فهل بالله عليك هذان الشخصان يسيئون إليك في يوم من الأيام ,,,؟؟
( لا وألف لا ) إنما هما اللذان يستحقان اللجوء إليهما بعد الله سبحانه وتعالى .
أخواني ,,, أخواتي ,,,
هذا رأيّ الشخصي وارجوا أنني استطعت أن أوصل معلومة مهمة
فيه وهي الفائدة من الشيخ والطبيب النفسي
,,,, زمن الصمت ,,,,
تميزت فعلاً برحيق قلم ٍ كان الشهد حبره
أحسنت اختيار الموضوع لما له من أهمية كبرى في المجتمع
موضوعك شدني جداً فهو يستحق النقاش فلم اشعر بنفسي
إلا وأنا أُسطر موضوعاً قد يكون كاملاً بعض الشيء
لقد أطلقت لقلمي العنان وسمحت له بالانطلاق فلم استطع إيقافه
حتى أن انتهى حبره .
أشكرك على إتاحة الفرصة لنا في حرية النقاش في هذا الموضوع
وأتمنى أن تعم الفائدة للجميع
ارجوا أن تعذرني على الإطالة
دمت ودام قلمك نبراساً يشع في سماء الخيال
تحياتي القلبية لك
لكل إنسان أحزان وهموم قد تعكر صفو حياته
ويختلف :ل إنسان بهمومه عن الآخر
كما تختلف الهموم في تأثيرها على النفس باختلاف أهميتها.
ولكتمان هذه الهموم والأحزان بالنفس بشكل مستمر
قد يؤدي إلى ضغوط نفسية , وانهيار عصبي وقد تؤدي
إلى اليأس من الحياة والاكتئاب وقد يسبب انفجار داخلي
لا يحمد عقباه , وهذا ما نحاول الابتعاد عنه .
أقدم رأيّ وارجوا أن يستفاد منه .
أولاً ///
الاتكال على الله واللجوء إليه في وقت الشدة والرخاء
وأن يجتهد في التهجد أخر الليل قال تعالى (( وقل ادعوني استجب لكم ))
ثانياً ///
اللجوء إلى النفس لمحاولة حل مشاكله وهمومه بنفسه دون اللجوء
إلى شخص أخر إلا إذا رأى أنه يحتاج إلى مشاركة في الرأيّ حتى
لا يسيء التصرف ,, إذاً لمن يلجأ هل لصديق عزيز أم للوالدين
أم للإخوان أو أحد الأقارب ,,
الصديق وقت الضيق ///
إذا وجدت الإنسان ( الصديق .. الصدوق ) الذي أضع فيه كل ثقتي
وأكيد بأنه سوف يستطيع مساعدتي في حل مشاكلي وأجد لديه الراحة والطمأنينة
( وهم قلة هذه الأيام ) فلماذا لا أبوح له مشكلتي ليحمل
عني ويفرج عني كربتي ويسعدني بما لديه من حل مناسب .
الوالدين ///
هما أقرب الناس إلى قلبي ,,, ولكن الآن المفاهيم للأمور قد اختلفت
عن السابق فلذلك قد لا يستوعبان مشكلتي
أو قد يكونا لهما وجهة نظر لا تناسبني في حل مشكلتي ,,,
كما أنه لا أستطيع أن أحدثهما بأدق التفاصيل لهذه المشكلة ,,
فلذلك لا أشاركهما إلا بالمشاكل التي احتاج فيها للنصح والتوجيه .
الأخوان ,, والأخوات ///
هناك بعض الأسر تكون قلوبهم واحدة يفرحون ويحزنون في وقت واحد
قد ألف الله بين قلوبهم وهناك العكس
أنا ولله الحمد بأسرةٍ مترابطة لا يشتكي فرد منها إلا شاركه البقية .
وأنا لدي أختٌ واحدة وهي من اشتكي لها
في بعض الأحيان ولكن ليس بجميع المشاكل ,,
لأنني لا أريد أن يغير أخوتي نظرتهم بي مثلا ًوتتزحزح الثقة بيننا .
الأقارب ///
فلا تقترب منهم في حل مشاكلك الخاصة إطلاقاً مع حبهم لك
ومعزتك عندهم ولكن ابتعد أنت ومشاكلك عنهم
حتى لا يمسك عليك ما يسيء إليك .
إذاً لمن أبوح مافي داخلي من هموم قد تقتلني ..؟؟
هناك شخصان استطيع البوح لهما وأنا في راحة واطمئينان
وأنني متيقنة بأنني سوف أجد لديهما الحل لمشكلتي
والراحة النفسية لقلبي وعقلي .
أولاً ///
شيخ من أئمة المسلمين ممن لديهم العلم المفيد والعقل الراجح ,,
وهذا الشخص لا يعرفني ولن يسيء إلي في يوم من الأيام
وسوف أجد لديه الجواب الشافي لمشكلتي ,, سيسمع مشكلتي
ويقدم الحل لي ويطمئن على النتائج ومن بعدها ينتهي كل شيء
بيننا وليس له أي مصلحة لإفشاء أسراري .
ثانياً ///
الطبيب النفسي ذا الخبرة القديمة وذا العلم النافع ,,,
هذا الشخص الذي يهابه أغلبية الناس ويخافون من الذهاب إليه
ظناً منهم أنه لا يذهب إلية إلا من به مرض نفسي أو حالة جنون ,,,
هذا الطبيب هو في الأصل إنسان منا وفينا ولم يتخصص في هذا المجال
إلا لمساعدتنا ,, فعندما تذهب إليه تجد لديه الراحة والطمأنينة
وسوف تكون بحالة استرخاء تام ويتركك على راحتك في سرد قصتك
أو مشكلتك إلى أن تنتهى ثم يبدأ بتحليلها وطرح بعض الأسئلة عليك بما يخص مشكلتك
ثم يطرح عليك الحل المناسب بطريقة علمية حديثة
ويرشدك لما تفعله .
هذا الطبيب هو مرآتك التي ترى فيها نفسك لأنك تتحدث معه
وكأنك تتحدث إلى نفسك فتشعر معه بالراحة بعد ما تنتهى
من سرد مشكلتك له .
فهل بالله عليك هذان الشخصان يسيئون إليك في يوم من الأيام ,,,؟؟
( لا وألف لا ) إنما هما اللذان يستحقان اللجوء إليهما بعد الله سبحانه وتعالى .
أخواني ,,, أخواتي ,,,
هذا رأيّ الشخصي وارجوا أنني استطعت أن أوصل معلومة مهمة
فيه وهي الفائدة من الشيخ والطبيب النفسي
,,,, زمن الصمت ,,,,
تميزت فعلاً برحيق قلم ٍ كان الشهد حبره
أحسنت اختيار الموضوع لما له من أهمية كبرى في المجتمع
موضوعك شدني جداً فهو يستحق النقاش فلم اشعر بنفسي
إلا وأنا أُسطر موضوعاً قد يكون كاملاً بعض الشيء
لقد أطلقت لقلمي العنان وسمحت له بالانطلاق فلم استطع إيقافه
حتى أن انتهى حبره .
أشكرك على إتاحة الفرصة لنا في حرية النقاش في هذا الموضوع
وأتمنى أن تعم الفائدة للجميع
ارجوا أن تعذرني على الإطالة
دمت ودام قلمك نبراساً يشع في سماء الخيال
تحياتي القلبية لك
[align=center]
ياسلااااام
نور القمر
كفيتي وفيتي على الرد الجميل والى يستحق شهادة امتياز