
مع حرارة الصيف يزداد الإقبال على تناول الآيس كريم والمشروبات المثلجة، والأطفال أكثر زبائن هذه الأغذية، بل ويستمتعون بالتهامها، في حين يحذر أطباء الأطفال من الإكثار من تناولها، حيث تبدأ الشكوى من التهابات البلعوم والزور واللوزتين، خصوصا التي تسببها تلك الأنواع الرديئة التي تصنع يدويا. ومن المعروف أن للمشروبات الباردة والأطعمة المثلجة مفعولا سريعا يمنح الشخص إحساسا بالإرتواء وإطفاء لهيب الحر،
بالإضافة الى الترطيب وتخفيض حرارة الجسم الى حد ما.وذكرت جريدة القبس أن كثرة تناول الآيس كريم والمشروبات المثلجة، ولجوء البعض الى شرب مياه مثلجة من فريزر الثلاجة حتى أن الأمر يصل عند البعض الى قرقشة قطع الثلج، يؤدي في النهاية الى مردود سيئ على صحة الانسان من دون أن يدري خاصة الأطفال.
فمن الملاحظ أن كثيرا من الأطفال الذين يعانون التهابات صديدية حادة باللوزتين، خاصة المتكررة يكونون من محبي تناول الآيس كريم، أو شرب المياه الغازية شديدة البرودة أو المياه المثلجة
حيث أن لهذه الأشياء تأثيرا شديدا فهي تضعف مقاومة الأغشية المخاطية في منطقة البلعوم واللوزتين ، مما يقلل من مناعتها في مقاومة الميكروبات الموجودة أصلا والمتعايشة في توازن مع مناعة هذه المناطق ، وبذلك تتغلب كفة هذه الميكروبات وتنشط مسببة التهاب البلعوم واللوزتين، أو على الأقل تحدث احتقانا بهذه المناطق باستمرار، هذا بالاضافة الى التأثير السيئ لهذه المشروبات والأطعمة المثلجة على الحنجرة التي من أشهرها تغير نبرة الصوت خاصة في بعض المهن الحساسة التي تعتمد على الحنجرة، مثل الفنانين والمقرئين الذين يعتمدون على أصواتهم في تأدية اعمالهم. ولذلك ينصح هؤلاء جميعا بالابتعاد التام عن مثل هذه الأطعمة والمشروبات المثلجة، وان يكثروا من شرب السوائل الدافئة لما لها من تأثير حسن على الصوت.