تباعدت الامنيات
وتباعدت الاحلام
من عيني حتى اصبحت كالسراب
مشيت ورائها دون عنوان
لمة كل هذا
ماذا فعلت لكي ياايام
لمة تريدي الانتقام
كان لكي دين علية
تريدي ان تستردية
ام تتلذذي بالجراح
اه منكي ياايام
اه من عمق الجراح
ومن قسوة الالام
تفجرت بداخلي براكين الاحزان
فتركتني اشلاء وركام
كيف استجمع الاشلاء
ساجمعها والملم بقايا الحطام
فانها لحظات ضياع
لحظات وهم وخيال
لحظات الم وجراح
لحظات حزن وشقاء
فان مجرد انسان تشبث بالبقاء
لينسى ولو لحظة الجراح والالام
ويعاود الامنيات والاحلام
وملئ قلبة حنين اليك واشتياق
فانت من يستجمع الاشلاء
وانت من يشد جرحي ويزيل الالام
تعال يااول الهمسات
ويااخر المحطات
لتكون فيها خاتمتي وتكون اخر المطاف