يبدو أن الحزب الديمقراطي، ومع قرب الإعلان عن وقف الحملات الانتخابية التمهيدية، بدأ يسير باتجاه سياسة داخلية جديدة تسمح له بالوقوف أمام الحزب الجمهوري، الذي يبدو متماسكاً وأكثر انسجاماً، سواء على صعيد السياسات الداخلية أو الخارجية، وكذلك على صعيد القاعدة الشعبية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]